2 - ان تتطلف مع زوجها حتى تعوده ان يبتسم كلما دخل عليها ، فأقسمت لي أنها تحب زوجها جداً و أنها لا تقصد ما يحدث لها ، فعذرتها و قلت في نفسي مات من مات ولم تمت ابتسامته ، و عاشر من عاشر و لم يرتسم له صورة في قلب زوجته .
وتذكر اخي الحبيب الوفيّ محمد صلى الله عليه و سلم ، إذ تقول عائشة رضي الله عنها : " استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه و سلم فعرف اسئذان خديجة فارتاح لذلك فقال : " اللهم هالة بنت خويلد !! " فكم كان صدق فلب النبي صلى الله عليه و سلم في و فائه و حبه لزوجته خديجة التي توفاها الله حتى يرتاع كما جاء في لفظ آخر و يرتاح لمجرد سماع صوت اختها تستأذن في الدخول عليه ، انها الروعة الرائعة ، و الشوق المريح ، و الدرس المفيد ، و الصدق في المشاعر .